الشيخ مهدي الفتلاوي

129

رايات الهدى والضلال في عصر الظهور

رايات الضلال في عصر الظهور عصر الظهور هو عصر صحوة الأمة ويقظتها من سباتها العميق ، بقيادة رايات الهدى الموطئة والمناصرة للمهدي ، وهو عصر عودة المسلمين إلى دينهم وأصالتهم ، ووقوفهم على أقدامهم بكل صلابة وشجاعة بوجه أعدائهم من الطواغيت الدوليين وحكامهم العملاء المجرمين ، إنه عصر هزيمة الكفر والالحاد ، ومقاومة الظلم والعدوان والانحراف والفساد . وسيشهد العالم الإسلامي بعد هذا المنعطف الجديد من تاريخه الجهادي ، ولادة عدد كبير من الرايات والكيانات السياسية المتاجرة بالدين ، والمتسترة بمفاهيمه وشعاراته البراقة ، مستهدفة الالتفاف على الأمة لإبعادها عن أصالتها ، وقتل روح اليقظة والجهاد في وجدانها من خلال إعلان الحرب العقائدية والسياسية والإعلامية ، على رموز الإسلام المحمدي الأصيل ونهجه القويم ، الذي تجسده رايات الهدى في عصر الظهور . ويمكن تصنيف رايات الضلال في ضوء أخبار عصر الظهور إلى نوعين . ( الأول ) رايات الأحزاب والتنظيمات الإسلامية المزيفة ، بزعامة فقهاء الضلال والقيادات الإسلامية الموالية لسياسة الاستكبار . ( الثاني ) رايات الدول والكيانات السياسية القائمة على أساس حكم الإسلام ، معلنة ولاءها الصريح لسياسة الكفر العالمية ، وعداءها المكشوف لرايات الهدى في عصر الظهور . وسنقتصر في هذا الكتاب على دراسة أبرز